| 
منتدى البحرين: اغتيال الصحافية آمال خليل جريمة حرب إسرائيلية جديدة وصمت دولي يُفاقم الجرائم بحق الصحفيين يدين منتدى البحرين لحقوق الإنسان بأشد العبارات جريمة الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني باستهداف وقتل الصحافية اللبنانية في جريدة ’الأخبار’ آمال خليل في جنوب لبنان يوم أمس 22 نيسان/أبريل 2026. ويعتبر المنتدى أنّ هذه الجريمة تأتي في سياق استمرار الكيان الصهيوني بالاستهداف المباشر والمتعمد للصحافيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في نقل الصورة والوقائع. إن المعطيات الواردة حول الجريمة، بما في ذلك تكرار استهداف الصحافية آمال خليل عدّة مرّات في توقيتات متعاقبة مع زميلتها الصحافية زينب فرج بينما كانتا ترتديان سترات الصحفيين (Press)، ثم قصف الموقع الذي لجأت إليه، ومنع فريق الصليب الأحمر وفرق إسعافية أخرى من الوصول إلى مكان القصف في الوقت المناسب، تشير بوضوح إلى أننا مجدّداً أمام جريمة قتل إسرائيلية متعمدة بحق صحفيين عن سابق إصرار وتصميم. وهو ما يضاف إلى كل انتهاكات الكيان الصهيوني السابقة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف لعام 1949 وقرارات مجلس الأمن 1738 (2006) و2222 (2015)، التي تنص على حماية الصحفيين في مناطق النزاع المسلح وضرورة محاسبة المسؤولين. ويؤكد المنتدى أنّ هذه الجريمة الجديدة ناتجة عن افلات الكيان الصهيوني بشكل مستمر من المسائلة والمحاسبة من قِبَل الآليات الدولية المعنية، على كل جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان بشكل متواصل وغير منقطع منذ أكتوبر 2023 في غزة ولبنان وإيران وغيرها، رغم المناشدات والمعطيات الموثّقة التي قُدِّمَت إلى آليات الأمم المتحدة حول هذه الجرائم. ومنذ عودة توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 آذار/مارس 2026، استهدف الكيان الصهيوني 10 صحفيين في لبنان وقتل 7 منهم وهم: الصحفيين الذين قُتِلوا: - محمد شرّي (قُتِل مع زوجته وبعض أفراد أسرته منهم أطفال). - علي شعيب - فاطمة فتوني - محمد فتوني - سوزان خليل - غادة الدايخ - آمال خليل صحفيين استُهدفوا ونجوا من القتل: - ستيف سويني - علي الرضا سبيتي - زينب فرج وفي هذا السياق، يتقدّم فريق منتدى البحرين لحقوق الإنسان بأحر التعازي لعائلة الصحفية الشهيدة آمال خليل ولعائلتها الإعلامية جريدة الأخبار، سائلين الله (عزّ وجل) للشهيدة الرحمة ولذويها الصبر والثبات. ويتوجّه المنتدى بالدعوات التالية: - يدعو الحكومة اللبنانية إلى عدم الانكفاء عن توثيق حالات استهداف وقتل الصحفيين والاستفادة من جميع وسائل الضغط عبر الآليات الدولية والإعلام، في سبيل الضغط على الكيان الصهيوني من أجل وضع حد لجرائمه بحق عامّة المدنيين ومن ضمنهم الصحفيين. - يدعو المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة ومؤسساتها المعنية، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم إزاء استهداف الصحافيين والتحرك العاجل لفتح تحقيقات مستقلة وشفافة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. يؤكد المنتدى مجدّداً أن استمرار الصمت الدولي عن جرائم الحرب الإسرائيلية يشكل غطاءً غير مباشر لهذه الجرائم ويشجع على تكرارها، ويقوّض منظومة العدالة الدولية. |